حكم القروض التي تمنح لأجل الدراسة

الجواب :
الحمد لله
القروض الممنوحة لأجل الدراسة لا تخلو من ثلاثة أحوال :
الحال الأولى : أن يكون القرض غير ربوي ، بحيث يرد الطالب ما أخذه بدون زيادة ، ففي هذه الحال يجوز أخذ ذلك القرض ولا إشكال .
الحال الثانية : أن يكون القرض ربوياً ، بحيث يطالب الآخذ للقرض برد القرض مع زيادة ، ففي هذه الحال لا يجوز أخذ ذلك القرض ؛ لأنه ربا .
الحال الثالثة : أن يكون القرض غير ربوي في أصله ، لكنه في بعض صوره مشتمل على شرط ربوي ، كأن يقال للطالب مثلاً : هذا القرض يرد كما هو ، أو هو منحة لك إذا تجاوزت الدراسة ، لكن لو تركت الدراسة أو أخفقت فيها أو تأخرت في السداد عن المدة المحددة ، يلزمك رد القرض مع زيادة معينة ، ففي هذه الحال لا يجوز أخذ ذلك القرض أيضاً ، حتى لو عزم المقترض على النجاح أو أَمِنَ من دفع الفائدة ؛ لما في هذا العقد من إقرار الشرط الربوي ، مع احتمال الوقوع فيه فعلا إذا حصلت ظروف أدت إلى عدم نجاحه أو عدم إكماله الدراسة .
وللفائدة ينظر جواب السؤال رقم : (136378) .

فعلى هذا ، لا يجوز لك أخذ ذلك القرض ؛ لأنه مشتمل على شرط ربوي ، وقد ذكرت أنك لست في حاجة لذلك القرض وهذا مما يوجب عليك ترك ذلك القرض .

والله أعلم

Category: Uncategorized