عند الإشكال في أمور الدين من هو الذي يُسأل ؟

السؤال :
عندما يشكل علي أمر من أمور ديني ، كالصلاة والصيام والحج والمعاملات والطلاق ، فهل يكفيني رأي واحد من علماء المسلمين المشهود لهم بالعلم والصلاح والتقوى ، وأنهم أهل الفتوى كأحد هيئة كبار العلماء ، أو من في علمهم ، وأن آخذ منه جواباً ثابتاً وألتزم به ، أو إنه يتوجب علي التوجه بما أشكل علي إلى سائلاً العديد منهم ، ومن ثم اختيار ما يناسبني من هذه الآراء في حالة اختلافها ؟

الجواب :

الحمد لله

إذا أشكل عليك شيء من أمور دينك فإن عليك سؤال أهل العلم ؛ كما قال الله تعالى : ( فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) ، فإن أفتاك من تثق بعلمه وتقواه فيجب عليك الالتزام بتلك الفتوى . ولا يجوز للإنسان أن يسأل عدداً من العلماء لكي يختار من فتاويهم الأسهل له أو ما يوافق هواه ورأيه .

Category: Uncategorized