كتب ينصح بها في مجال التفسير والحديث .

الجواب :
الحمد لله
نسأل الله أن يسهل لك طريق العلم وييسر عليك طلبه .
وننصحك أولا بالتمسك بالكتاب والسنة على فهم سلف هذه الأمة ؛ فإن عامة الطوائف من أولئك المخالفين يزعمون أنهم على منهاج النبوة ، وكثير منهم في الحقيقة يصد عنه ويدعو إلى خلافه .
أما دراسة القرآن وتفسيره : فننصح بالكتب التالية :
– “مقدمة في أصول التفسير” لشيخ الإسلام ابن تيمية .
– “الفوز الكبير في أصول التفسير” لولي الله الدهلوي .
– “أحكام القرآن” لأبي بكر بن العربي المالكي .
– “الإتقان في علوم القرآن” للحافظ جلال الدين السيوطي .
– “محاضرات في علوم القرآن” د. غانم قدوري الحمد .
– ” المقدمات الأساسية في علوم القرآن ” ، عبد الله يوسف الجديع ، وهو من أنفع وأنفس الكتب في هذا الباب .
– ” دراسات في علوم القرآن ” للشيخ فهد الرومي.
– ” تفسير ابن كثير” للحافظ ابن كثير الدمشقي .
– “فتح القدير” للشوكاني .
– “أضواء البيان” للشنقيطي .
– “تيسير الكريم الرحمن” المعروف بتفسير السعدي للشيخ عبد الرحمن السعدي .

أما علم التجويد وعلم القراءات : فلا سبيل إليهما إلا عن طريق المشايخ من أهل القرآن ؛ فإن سبيل ذلك التلقي .
أما علوم الحديث ، فننصح بالكتب التالية :
– ” قواعد التحديث ” لجمال الدين القاسمي ، وهو كتاب جيد حسن التنظيم .
– “اختصار علوم الحديث” لابن كثير ، بتحقيق وشرح الشيخ أحمد شاكر ، المسمى “الباعث الحثيث” .
– “تدريب الراوي” للحافظ السيوطي .
– “بحوث في المصطلح” د. ماهر الفحل .
– “تيسير مصطلح الحديث” لمحمود الطحان .
أما الكتب التي تعنى بشرح الحديث : فنذكر منها :
– “نيل الأوطار” للشوكاني .
– “سبل السلام” للصنعاني .
– “شرح رياض الصالحين” لابن عثيمين .
– “شرح الأربعين النووية” لابن عثيمين .
– “جامع العلوم والحكم” لابن رجب الحنبلي .
– “فتح الباري” لابن حجر .
– “شرح صحيح مسلم” للنووي .

– وأيضا التمرس على كتب المحققين المعتمدين من المتأخرين ، وخاصة علامة الشام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله ، فإن في مدارسة كتبه المحققة ، كــ “الصحيحة” و “الضعيفة” و “إرواء الغليل” وغيرها ، الكثير من النفع والفائدة .

والمدخل لدراسة علم من العلوم لا بد له من شيخ ، تتهيأ بمجالسته والأخذ عنه السبيل للدخول في العلم ، ومطالعة كتب أهل الاختصاص .

وكذلك فإن النظر بحكمة وروية لمقدمات الكتب المصنفة تمهيد جيد لدراسة مدخل الفن من فروع العلم ، سواء كان التفسير أو الحديث أو غيرهما .
وللحافظ ابن كثير مثلا مقدمة طيبة في أول تفسيره هي غاية في الأهمية .

والنصيحة للسائل أن يتعلم العلم على أيدي علماء أهل السنة ومصنفاتهم ، وخاصة في أبواب العقيدة ؛ حتى يسلم من الزيغ والانحراف بفضل الله .

ومتى جالس العلماء وساءلهم فإنهم ينصحونه بما يناسبه من الكتب ؛ فإن لكل طالب علم همة وإقبال ، ويختلف ذلك من شخص لآخر ، والشيخ أولى الناس بهذا التوجيه ، فينصح الطالب بالنظر فيما يناسبه من كتب أهل العلم المتقدمين والمتأخرين ، فربما ينصح أحدهم بما ينهى الآخر عنه ، أو يؤخره عنه إلى حين ، لما يرى من تفاوت الاستيعاب ومعرفة اللغة ، ومدى الرغبة والحرص على الطلب .
وينظر للفائدة جواب السؤال رقم : (14082) .
والله تعالى أعلم .

Category: Uncategorized