لمن تصرف الزكاة؟

لمن تصرف الزكاة؟

حدد الإسلام المصارف التي تصرف فيها الزكاة. ويجوز للمسلم أن يضعها في صنف واحد أو أكثر من هذه الأصناف، أو يعطيها للمؤسسات والهيئات الخيرية التي تقوم بتوزيعها على مستحقيها من المسلمين، والأولى أن توزع في داخل البلد.

وأصناف المستحقين للزكاة كالتالي:

الفقراء هم الذين لا يجدون كفايتهم من الأمور الضرورية والاحتياجات الأساسية.

  1. الفقراء والمساكين وهم من لا يجدون كفايتهم من الأمور الضرورية والاحتياجات الأساسية.
  2. من يعملون على جباية الزكاة وتوزيعها.
  3. الرقيق الذي يشتري نفسه من سيده فيعان ويعطى من الزكاة ليكون حراً.
  4. من تحمل ديناً ولا يستطيع سداده سواء كان الدين لمصلحة عامة وعمل الخير للناس أو لمصلحته الخاصة.
  5. المجاهدون في سبيل الله، وهم الذين يقاتلون دفاعاً عن دينهم وأوطانهم ويدخل فيه كل عمل فيه نشر للإسلام وإعزاز لكلمة الله.
  6. المؤلفة قلوبهم، وهم الكفار الذين أسلموا حديثاً أو من يرجى إسلامه من الكفار، وهذا الصنف لا يعطى من قبل الأفراد وإنما هي وظيفة ولي أمر المسلمين والمؤسسات الخيرية التي تقدّر المصلحة في ذلك.
  7. المسافر الغريب الذي انقطعت به السبل واحتاج للمال حتى ولو كان يملك في بلده مالاً كثيراً.

قال الله تعالى مبيناً مصارف الزكاة الواجبة: {إنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ}(التوبة : 60 ).