من طرق الخداع والاحتيال على المرضى ؟!

الجواب:
الحمد لله
أمر الشرع بالتداوي ، ونهى عن قتل النفس وتعريضها للتلف ، وأخبر أنه ما من داء إلا وأنزل الله له شفاء ، علمه من علمه ، وجهله من جهله .
والتداوي من جملة الأخذ بالأسباب التي نصبها الله تعالى لمسبباتها ، بحكمته وعلمه سبحانه .
انظر جواب السؤال رقم : (220767) .

والأدوية التي يتداوى بها الناس ، يثبت كونها دواء بإحدى ثلاث طرق :
الأولى : أن يثبت ذلك بالشرع ، كالتداوي بالرقية الشرعية من القرآن الكريم والأدعية أو التداوي بالعسل أو الحبة السوداء ، فإن ثبوت ذلك بالشرع .
الطريقة الثانية : أن يثبت ذلك بالتجربة ، أي : يجرب أهل المعرفة والثقة هذا الدواء ، ويثبت أنه شفاء لهذا المرض ، كما يوجد ذلك في بعض الأعشاب التي لم تخضع لبحث علمي ، إلا أنه ثبت شفاؤها لهذا المرض بالتجربة ، مع الحذر من خداع الناس من بعض الدجالين وبيعهم أشياء لا قيمة لها وخداعهم بأنها “مجربة” .
الطريقة الثالثة : أن يثبت ذلك بالبحث العلمي ، كما يقوم بذلك علماء الأمراض والأدوية والأطباء في مراكز البحث العلمي .
ومعلوم أن هذه الأبحاث العلمية لابد أن تمر بمراحل تجريبية ، حيث يجرب الدواء أولا على الحيوانات ، ثم بعد ذلك يجرب على عينة من المرضى من الناس ، ويخضع ذلك لمعايير علمية ، ومناقشات ومتابعة دقيقة .

ونحن إذا بحثنا عن طريقة العلاج الواردة في السؤال : لم نجد أن هذا الدواء ثبت فيه شيء من ذلك .
وهو ما يجعلنا نجزم بأنه “خرافة” ، وطريقة لخداع الناس وأخذ أموالهم .

وقد جزم بهذا عدد من الأطباء ، وذُكر أن بعضهم قد قام بتشريح الحمامة التي ماتت أثناء عملية العلاج المزعومة ، فوجد أنها ماتت بسبب ضغط الممسك لها بيده بقوة عليها ، مما يعني أن العملية ما هي إلا خداع وكذب وتضليل .
انظر : http://www.ahram.org.eg/Archive/2003/11/10/Inve1.htm
http://www.alriyadh.com/51601

والله أعلم .

Category: Uncategorized