هل يصلي خلف من لا يصدق أن محمداً صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين؟

السؤال: لقد شاركت بعض المسلمين في عدة مناقشات هنا في أمريكا عن “خاتم النبيين”، الرجاء إيضاح التالي: – معنى خاتم في اللغة العربية (آخر) أم (خاتم)؟ – الأدلة من القرآن والسنة . – هل نزول عيسى عليه السلام ينهي “خاتم النبيين” أم لا؟ – ما حكم من لا يؤمن بأن محمداً صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين ولا نبي بعده ، هل هو كافر أم لا؟ وهل يجوز الصلاة خلفه لو لم يكن هناك مسجد في منطقتنا؟

الجواب :

الحمد لله

النبي محمد عليه الصلاة والسلام هو آخر الأنبياء ، قال عليه الصلاة والسلام : (فضّلت على الأنبياء بخمس: أعطيت الشفاعة وختم بي النبيون … الحديث) فأخبر عليه الصلاة والسلام أنه آخرهم ، وقال تعالى : (ولكن رسول الله وخاتَم النبيين) – بفتح التاء –  وفي قراءة أخرى ( وخاتِم النبيين ) – بكسر التاء –  والمعنى : أنه آخرهم ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : (أنا خاتم النبيين ، لا نبي بعدي) أي أنه خُتم به أنبياء الله ، فلا نبي بعده ولا رسول .

ولا شك أن عيسى عليه الصلاة والسلام عندما ينزل يكون بشريعة محمد عليه الصلاة والسلام ، فيحكم بها ، فلا يعتبر نبياً بعد رسول الله إنما هو واحدٌ من أمته ، يحكم بشريعته .

ومن ادعى انه سوف يأتي نبي جديد فهو كافر ، أو يجوز إتيان نبي بعد محمد عليه الصلاة والسلام ، فيعتبر أن هذه الشريعة ليست آخر الشرائع ، مثل هذا كافر ولا يصلى خلفه إن عُلِمَ هذا من عقيدته ، وإن ثبت فعليك إعادة الصلاة ولو منفرداً .

 

Category: Uncategorized