من أولى الناس بإنزال الميت إلى قبره : المُتعلِّم أو ولي الميت ؟ وهل هناك فرق بين الرجل والمرأة ؟ وهل يشترط أن يكون الذي ينزل المرأة من محارمها ؟.

الحمد لله

قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله :

” الأولى بذلك وصيّه ، إذا كان له وصي ( أي : الذي أوصى الميت أن ينزله في قبره ) ، فإن لم يكن له وصي فالأقرب ثم الأقرب من أوليائه ،
وإذا كان هناك متعلم فهو أولى، وإن لم يكن هناك متعلم ودفنها غير متعلم فإنه يتلقى التعليم من المتعلم ، ويوجهه المتعلم .

ولا يشترط أن يكون الذي ينزل للقبر محرماً للمرأة ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أبا طلحة ـ رضي الله عنه ـ أن ينزل في قبر ابنته
ويدفنها مع حضوره هو، وزوجها عثمان بن عفان رضي الله عنه .ِ (الحديث رواه البخاري (1342))