إذا اشترى أحد الأشخاص أسهم شركة نشاطها محرم وأراد أن يتخلص منها ، فهل يجوز له أن يبعه على آخر ؟!.

الحمد لله

إذا تمكّن من إعادة الأسهم إلى الشركة وأخذ ماله فإنه يفعل ذلك ،
لأن البيع باطل .

ويتخلص من أي زيادة على ما دفعه أولاً .

وإن لم يمكنه ذلك فقد أفتى بعض العلماء بجواز بيعها في سوق
الأسهم ، والتخلص مما يحصل من زيادة حتى لا يبقى شريكاً في أعمال هذه الشركة
المحرمة .