الجواب :
الحمد لله
أولا :
زومبي ( بالانجليزية : Zombie ) , هو الجثة المتحركة التي أثارتها وسائل سحرية ،
وغالبا ما يطبق هذا المصطلح المجازي لوصف شخص منوم مجرد من الوعي الذاتي ، ومنذ
أواخر القرن التاسع عشر قد اكتسبت شخصية الزومبي شعبية ملحوظة ، خاصة في أمريكا
الشمالية والفولكلور الأوروبي . وفي العصر الحديث تم تطبيق مصطلح ” الزومبي ” على
الموتى الأحياء في أفلام الخيال المرعب .

http://ar.wikipedia.org/wiki/زومبي

ثانيا :
لا حرج عليك في العمل في شركة تتسمى باسم ( زومبي ) ، بشرط أن يكون عملك في قطاع
مباح أصلا ، كالصناعة أو التقنية أو التعليم ونحو ذلك من الأمور المباحة أو النافعة
؛ فالعبرة بالمسمى الوظيفي والمهام التي ستوكل إليك ، وليس باسم الشركة ولا أسماء
المؤسسين للعمل ،
والخطأ أو الإثم في التسمية لا يحرم المسمى نفسه ، ولا يصبغ عقد الإجارة ( الوظيفة
) بوسم الفساد أو البطلان ، فغاية ما ذكره الفقهاء في أركان عقد الإجارة أن يكون
العمل مباحا في نفسه ، ولم يشترطوا أن يحمل اسما مباحا ، فالعبرة دائما منوطة
بالمسميات وليست بالأسماء .
ومثاله من السنة النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن تسمية العنب باسم ”
الكرم “، فقال عليه الصلاة والسلام : ( لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ لِلْعِنَبِ
الْكَرْمَ ، فَإِنَّ الْكَرْمَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ) رواه البخاري (6182) ،
ومسلم (2247).
يقول ابن بطال رحمه الله :
” غرضه فى هذا الباب – والله أعلم – أن يقتصر فى الوصف على ترك المبالغة والإغراق
فى الصفات إذا لم يستحق الموصوف ذلك ، ولا يبلغ النهايات فى ذلك إلا فى مواضعها ،
وحيث يليق الوصف بالنهاية ” انتهى من ” شرح صحيح البخاري ” (9/339) .
والشاهد أن أحدا من الفقهاء لم يبطل عقد بيع العنب إذا وقع على اسم ” الكرم “، بل
قالوا إن النهي عن مثل هذه الأسماء هو للتأدب والكراهة ، وليس للعقاب والتحريم .

وبناء عليه ، لا نرى حرجا عليك في العمل في تلك الشركة ، وكراهة الاسم على صاحبها
الذي سماها به .
والله أعلم .