الجواب :
الحمد لله
أولا :
أحكام الشريعة الإسلامية سهلة ميسرة وبعيدة كل البعد عن التشدد والتضييق على الناس
، والشيطان حريص على إخراج المسلم من هذا اليسر إلى الضيق والشدة .
ففي قضاء الحاجة لا يطلب من المسلم أكثر من أن يستنجي بعد قضاء الحاجة ثم يتوضأ
ويصلي إن شاء ، أما التفتيش في ثيابه وأعضائه وعصر الذكر والضغط عليه ، فكل هذا من
التشدد الذي يأمر به الشيطان ، وتنهى عنه الشريعة .

فلا ينبغي لك أن تفعل شيئا
من هذا .

واغتسالك لكل صلاة لا حاجة
إليه ولا تأمر به الشريعة ، لأن هذا السائل ليس هو المني الذي يوجب الاغتسال .
قال ابن القيم رحمه الله :
” كان صلى الله عليه وسلم يستنجي ويستجمر بشماله ، ولم يكن يصنع شيئا مما يصنعه
المبتلون بالوسواس من نتر الذكر ، والنحنحة … وحشو القطن في الإحليل ، وصب الماء
فيه ، وتفقده الفينة بعد الفينة ، ونحو ذلك من بدع أهل الوسواس” انتهى من ” زاد
المعاد ” (1/166) .

وللفائدة ينظر إلى جواب
السؤال رقم : (65521) .

ثانيا :
اعلم أن عضو الرجل شبهه العلماء بالضرع ، فكلما ضغطت عليه خرج منه شيء ، وإذا تركته
بقي ذلك الشيء بداخله ولم يخرج .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية
رحمه الله : ” الذكر كالضرع إن حلبته در ، وإن تركته قر” انتهى من ” مجموع الفتاوى
” (21/106) .

فلست بحاجة إلى طبيب ولا إلى
أحد من الناس ، وإنما أنت بحاجة أن تبتعد عن هذا الوسواس وتترك العمل به .

والله أعلم .