الجواب :
الحمد لله
أولاً :
الزكاة ركن من أركان الإسلام ، وفريضة من فرائض الدين ، وعدم إخراجها من أكبر
الكبائر وأعظم الآثام ، فيجب عليك نصح والديك بإخراج زكاة مالهما ، وعدم التهاون في
ذلك .

وينظر للفائدة إلى جواب
السؤال رقم : (93701) .

ثانياً :
من فرّط في إخراج الزكاة لسنة أو أكثر ، وجب عليه التوبة إلى الله ، وأداء ما فرط
فيه ، فيقدر زكاة كل سنة ويخرجها ، ولو مرت سنون .

وللفائدة ينظر في جواب
السؤال رقم : (26119) .

ثالثاً :
من أخرج زكاة عن شخص لم يوكله ، فإنها لا تجزئ عنه ؛ لأن الزكاة عبادة ، لابد فيها
من النية .
فإذا استأذنت والديك في إخراج الزكاة منهما وأذنا لك ، فإنها تجزئ حينئذ .

وينظر للفائدة في جواب
السؤال رقم : (130572) .

والله أعلم .