السؤال :
يغلبني النعاس أحياناً في صلاة الصبح فلا أعلم ما قلت ولا ما فعلت كالقراءة والتحيات ، ولكنه ليس بالنوم العميق الذي يخشى نقض الوضوء معه ، فماذا أفعل؟

الجواب :

الحمد لله

“ما
دام شعورك معك وتعقل الصلاة وأنت تتابع الإمام فصلاتك صحيحة ، والأصل أنك أديت ما
يفعله الإمام ، هذا هو الأصل ، وهو الظاهر من عملك مع الإمام حتى تعلم خلاف ذلك ،
فإن علمت أنك لم تقرأ الفاتحة أتيت بها ثم سلمت بعد ذلك ، وإذا علمت أنك لم تقرأ
التحيات مع الإمام تأتي بها ثم تسلم ، وإن علمت أنك تركت الفاتحة في ركعة من
الركعات فالأمر في هذا واسع ؛ لأن الإمام يتحمله عنك عند سهوك وعند جهلك ، وعند عدم
علمك بما وقع منك ، يتحمل الإمام عنك ذلك إن شاء الله” انتهى .

سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

“فتاوى نور على الدرب” (2/1089) .