السؤال :
1- ما حكم جمع الظهر والعصر للمسافر يوم الجمعة ؟ علماً أن المسجد على الطريق ولا تقام فيه صلاة الجمعة .
2- ما حكم جمع الظهر والعصر للمسافر بدون قصر لإدراكه جماعتين وكلاهما تصلي الظهر بدون قصر؟

الجواب :

الحمد لله :

أولاً :

لا
حرج على المسافر من الجمع بين الظهر والعصر في يوم الجمعة ، ولا يلزمه أداء صلاة
الجمعة في الطريق .

قال
شيخ الإسلام : ” الصواب ما عليه سلف الأمة وجماهيرها من الأئمة الأربعة وغيرهم ، 
من أن المسافر لا يصلي جمعة “.  انتهى ” مجموع الفتاوى” (17 / 480) .

وقال الشيخ ابن باز : ” المسافر ليس عليه جمعة ، وإنما يصلي ظهراً ، ولا بأس أن
يجمع بين الظهر والعصر .

أما
إذا صلى المسافر مع الناس الجمعة في أي بلد فإنه لا يجمع إليها العصر ، بل عليه أن
يصلي العصر في وقتها ” انتهى .


مجموع الفتاوى” (30 / 215) .

 

ثانياً :

لا
ارتباط بين الجمع والقصر ، فيجوز للمسافر أن يجمع بين الصلاتين من غير قصر  ، كما
يجوز له القصر من غير جمع .

وقد
سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء : هل يجوز للمسافر أن يجمع بدون القصر
، أو يقصر بدون جمع ؟

فأجابت : ” يجوز له الجمع بدون قصر ، والقصر بدون جمع ، والقصر في حقه أفضل من
الإتمام ؛ لأن الله تعالى يُحب أن تُؤتى رخصه كما يحب أن تُؤتى عزائمه ، كما أن
الجمع له في حال مسيره في السفر أفضل له ؛ لما ذُكر، ولأنه صلى الله عليه وسلم كان
يفعل ذلك ” انتهى .


فتاوى اللجنة الدائمة ” (8 /206) .

وعلى هذا ، فلا حرج من جمع المسافر بين صلاتي الظهر والعصر من غير قصر .

 

والله أعلم .