يرجى مساعدتنا في الحفاظ على عملنا وتطويره من خلال التبرع. جزاك الله خيرًا.
السؤال : قرأت في موقعك هذا أن المرأة ليس لها القوامة على زوجها ، وعليه فإنه من غير المقبول أن يكون لها السلطة على الرجال ، وهذا يعني أنه لا يمكن لها أن تكون رئيسة لدولة إسلامية . أنا امرأة متزوجة ، وأنا أوافقك في ذلك .
زوجي هو الرئيس الإداري لإحدى الشركات ، ومع أنه جعلني مديرة على تلك الشركة لتصبح شركة خاصة محدودة ، إلا أني “شريك موص (أو نائم)” أي أنه ليس لي أي دور فاعل فيها . لكني أعمل مديرة إدارة مدرسة خاصة ، وأقوم بإدارة المدرسة شخصيا ، وأقوم بتوظيف الموظفين اللازمين . وإلى الآن ، فإن طاقم العمل الذي وظفته هم من النساء . هل يجوز لي أن أوظف الرجال؟ وهل سيتعارض ذلك مع الشريعة؟ وما هو الحكم إذا كان الموظف شخصاً هو على غير الإسلام؟ هل يجوز لي أن أوظف غير المسلمين؟
الجواب :
الحمد لله
نرى أنها تقتصر بالنساء
فيكون توظيفها واختيارها فيما يتعلق بالنساء ، ترتيبهن وبيان أعمالهن وإرشادهن إلى
ما يقمن به في الوظائف .
أما الرجال فتتركهم
للرجال تتركهم لزوجها أو لغيره من الذين يعملون في هذه المدرسة أو في هذه الجامعة
أو في هذه الإدارة ، هم الذين يتولون توظيف الرجال وترتيبهم حتى لا تتداخل مع
الرجال ، ولا يلحقها لوم ، وحتى لا تكون موالية لغير المسلمين .
وأنا أنصحها أنها لا
توظف لا هي ولا زوجها أحداً من غير المسلمين لا رجالاً ولا نساءً إذا كانت تقدر على
ذلك .
والله أعلم
