إذا لم يقم شخص باستخدام التراب لإزالة لعاب الكلب ، وقاموا بوضع الملابس في غسالة الملابس مع غيرها من الملابس غير النظيفة ، فهل تتنجس جميع الملابس الأخرى ؟ وهل تبقي النجاسة في الغسالة نفسها إلى الآن ؟ وإذا كان الأمر كذلك فهل نقوم بغسل الغسالة نفسها بالتراب ومن ثم بالماء بعد ذلك أيضاً ؟ ولو لمست الملابس التي لم تغسل بالتراب سلة الملابس فهل تحتاج السلة لأن تغسل بالتراب هي الأخرى لإزالة النجاسة ؟ .

الجواب :

الحمد لله

أولاً :

لا
يجوز اقتناء الكلب إلا إذا كان للحراسة أو الصيد ، ومن اقتنى الكلب لغير ذلك : أثم
، ونقص من أجره كل يوم قيراط ، أو قيراطان من الحسنات .

وانظر تفصيل هذا في جواب السؤال رقم : (69777)
و (69840)
.

 

ثانياً :

اختلف العلماء هل يجب استعمال التراب في تطهير نجاسة الكلب ، أم يجزئ استعمال مواد
منظفة أخرى بدلا منه ؟ وقد ذكرنا اختلافهم في ذلك جواب السؤال رقم : (46314).

وقد
اختار القول بإجازة استعمال الصابون ونحوه بدلاً من التراب علماء اللجنة الدائمة
للإفتاء ، فقد سئلوا :

ما
حكم لعاب الكلب إذا وقع على جسم الإنسان ، وإذا وقع على الثياب ؟ وما حكم الثياب
التي تغسل مع تلك الثياب في غسالة واحدة وماء واحد ؟ .

فأجابوا :

“لعاب الكلب نجس ، يجب غسل ما أصابه من إناء أو ثوب لقوله صلى الله عليه وسلم :
(طَهُورُ

إِنَاءِ

أَحَدِكُمْ

إِذَا

وَلَغَ

فِيهِ

الْكَلْبُ

أَنْ

يَغْسِلَهُ

سَبْعَ

مَرَّاتٍ

أُولَاهُنَّ

بِالتُّرَابِ) .

والثياب إذا ألقيت في الماء الطهور وغسلت حتى زال أثر النجاسة عنها طهرت جميعا من
نجاسة الكلب وغيره ، بشرط أن يتكرر غسلها من نجاسة الكلب سبع مرات ، تكون أولاهن
بالتراب أو ما يقوم مقامه كالصابون والأشنان” انتهى .

الشيخ عبد العزيز بن باز … الشيخ عبد العزيز آل الشيخ … الشيخ صالح الفوزان …
الشيخ بكر أبو زيد .

“فتاوى اللجنة الدائمة” المجموعة الثانية” ( 4 / 196 ) .

 

والله أعلم