السؤال :
هل تؤذن وتقيم إذا كنت تصلي بمفردك ؟
أسلمت قبل فترة قصيرة وأقرأ كتباً عن الصلاة ولكنها لا تذكر شيئاً عن هذا.

الحمد لله
يستحبّ للمنفرد الأذان والإقامة لعموم الأدلّة الدالة على ذلك .
قال الشيخ منصور البهوتي رحمه الله : ( وَيُسَنَّانِ ) أَيْ الأَذَانُ
وَالإِقَامَةُ ( لِمُنْفَرِدٍ ) لِحَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ مَرْفُوعًا {
يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ الشَّظِيَّةِ لِلْجَبَلِ يُؤَذِّنُ
لِلصَّلاةِ وَيُصَلِّي , فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اُنْظُرُوا إلَى
عَبْدِي هَذَا يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلاةَ , يَخَافُ مِنِّي . أُشْهِدُكُمْ
أَنِّي قَدْ غَفَرْت لِعَبْدِي وَأَدْخَلْته الْجَنَّةَ } رَوَاهُ النَّسَائِيُّ .
( وَ ) يُسَنَّانِ أَيْضًا ( سَفَرًا ) لِقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم لِمَالِكِ
بْنِ الْحُوَيْرِثِ وَلِابْنِ عَمٍّ لَهُ { إذَا سَافَرْتُمَا فَأَذِّنَا
وَأَقِيمَا , وَلْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .. مطالب أولي
النهى ج1 باب الأذان
ويُكره له ترك الأذان والإقامة ، قال الشافعي رحمه الله تعالى :
فَإِنْ تَرَكَ رَجُلٌ الأَذَانَ وَالإِقَامَةَ مُنْفَرِدًا , أَوْ فِي جَمَاعَةٍ
كَرِهْت ذَلِكَ لَهُ وَلَيْسَتْ عَلَيْهِ إعَادَةُ مَا صَلَّى بِلا أَذَانٍ وَلا
إقَامَةٍ .