يرجى مساعدتنا في الحفاظ على عملنا وتطويره من خلال التبرع. جزاك الله خيرًا.
السؤال :
ما حكم الإنسان الذي أسلم ووالده كافر مشرك يعبد الأصنام حتى مات مشركاً ، وهل يجوز لابنه المسلم أن يشترك في غسله ودفنه ؟ وإذا اشترك في غسله ودفنه وعادات الكفار وما حكمه في الإسلام ؟ وماذا يعمل ابن المسلم بعد هذه الأعمال ؟.
الجواب :
الحمد لله
الأصل في الكافر إذا مات أن يواريه أقاربه في حفرة حتى لا يتأذى به الناس ، ولا يغسل ولا يكفن ، ولا يصلى عليه ، ومن فعل غير ذلك أو اشترك مع الكفار في عاداتهم فعليه أن يتوب ويستغفر الله ، لعل الله أن يتوب عليه .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
