الجواب :
الحمد لله
الذي ننصحك به تأخير الدخول بها ؛ لأن الاختلاف بينكما يمكن أن يؤدي إلى الفرقة
لاحقاً ، وخير لكما الانفصال قبل الدخول إذا لم يكن منها رغبة في السير على منهجك .
ونرى أن تكون فترة ما قبل الدخول لاختبار رغبتها ، فإن أصرَّت على منهجها ورأيها
فلا نراها تصلح لك زوجة ؛ لأن الأصل في المرأة أن تكون تابعة لزوجها تتلقى أوامرها
منه ، وهذا من العشرة بالمعروف أما معاندة زوجها وتلقي أوامرها من حزبها فمن شأن
ذلك أن يفسد العلاقة بين الزوجين ، فإن كان قلبك متعلقاً بها وتوفرت عندها الرغبة
في السير على منهج أهل السنَّة فاصبر عليها وصوِّب مسيرتها وتفكيرها ، وإن كان قلبك
غير متعلق بها وترى أنها مصرَّة على رأيها في منهجها ورأيها في منهجك : فمن الآن
إذاً ، ولا نرى داعياً للاستمرار في علاقتك بها والغالب على الظن – والله أعلم – أن
مثل هذه العلاقات سوف تؤول ، إن عاجلاً أو آجلاً ، إلى الانفصال ، والانفصال في أول
الطريق أهون منه في أثنائه .

والله أعلم