الجواب :
الحمد لله
لا يجوز البقاء في المجالس التي يكفر فيها بالله تعالى ، وترتكب فيها محارمه ، ويجب
الإنكار على أصحابها ومفارقتهم .
قال الله تعالى :
(وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى
يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ
بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) الأنعام /68.
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله تعالى :
” ( فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) يشمل
الخائضين بالباطل ، وكل متكلم بمحرم ، أو فاعل لمحرم ، فإنه يحرم الجلوس والحضور
عند حضور المنكر ، الذي لا يقدر على إزالته .
هذا النهي والتحريم ، لمن جلس معهم ، ولم يستعمل تقوى الله ، بأن كان يشاركهم في
القول والعمل المحرم ، أو يسكت عنهم ، وعن الإنكار ، فإن استعمل تقوى الله تعالى ،
بأن كان يأمرهم بالخير ، وينهاهم عن الشر والكلام الذي يصدر منهم ، فيترتب على ذلك
زوال الشر أو تخفيفه ، فهذا ليس عليه حرج ولا إثم ” انتهى من ” تفسير السعدي ” (ص
260) .

والحاصل : أنه يجب عليك أن تنكر على أصحابك ، وترشدهم لحذف هذه الكلمات الكفرية
، فإن رفضوا : فعليك بمفارقتهم ، وعدم الجلوس للعب معهم .
بل الذي نختاره لك أن تعتزل هذه اللعبة مطلقا ، وتبرأ منها ، ومن صانعيها ، ومن
الترويج لها ؛ فإن غاية هذه اللعبة وأمثالها ، إذا خلت من المنكرات : أن تكون من
اللهو المباح ، وفي أمثالها من اللعب التي تخلو من هذه المنكرات الكبيرة : ما يغني
عنها ، ولا يحوج إلى مثلها.

والله أعلم .

/*<![CDATA[*/
$('.brief-link').click(function() {
$('html, body').animate({
scrollTop: $('.brief-text').offset().top
}, 2000);
})
jQuery(function($) {
jQuery('#yw0').after("Get a new code”);
$(document).on(‘click’, ‘#yw0_button’, function(){
$.ajax({
url: “\/actionCreate\/captcha\/refresh\/1”,
dataType: ‘json’,
cache: false,
success: function(data) {
$(‘#yw0’).attr(‘src’, data[‘url’]);
$(‘body’).data(‘captcha.hash’, [data[‘hash1’], data[‘hash2’]]);
}
});
return false;
});

});
/*]]>*/