الجواب :
الحمد لله
لا شك أن الحمام إنما أعد لقضاء الحاجات ونحو ذلك مما هو معروف ، وليس في العادة
مكانا لتخزين الأطعمة ، أو الطبخ ، أو نحو ذلك .
والحمامات مأوى للشياطين التي تحب الأماكن النجسة والقذرة التي تناسب طبيعتها
ونفوسها الخبيثة ، ولهذا وردت السنة بالتعوذ بالله عند دخوله من شر هذه النفوس
الخبيثة : ( كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ
الْخَلَاءَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ )
متفق عليه.

لكن إذا قدر أن منزلك ليس
فيه مكان مناسب لتخزين ما ذكرت من الأطعمة ، ولم يتيسر لك في بيتك إلا ذلك ، فلا
حرج عليك إن شاء الله في وضعها في الحمام ، متى كان نظيفا ، وأمنت عليها من التلوث
بالنجاسات ، أو أن يصيبها أذى من هذا المكان .
وإن كنا نظن أن بالإمكان تدبير مكان أكثر ملائمة لذلك في أي ناحية من نواحي بيتك ،
وهذا أولى وأنسب .

وبالإمكان أن تستيشروا
متخصصا في تنظيم المساحة الضيقة في المطبخ ، بحيث يمكن أن يسع أشياء أخرى تمكنكم من
تخزين ما تحتاجون إليه من الأطعمة فيه .

والله أعلم .