السؤال :
هناك شاي ياباني يسمَّى ” كمبوتشا ” به محتوى كحولي يبلغ تقريباً 0.0065% بسبب وجود أنزيمات بروبيوتيكية به تحدث نتيجة لعملية التخمير ، ويمكن شراؤه من المتجر دون تعريف هوية ، لأنه لا يكاد يوجد به محتوى كحولي يُذكر ، لكني أريد معرفة ما إذا كان يجوز تناوله في الإسلام أم لا ؟

الجواب :

الحمد لله

اطلعنا على كلام كثير حول فائدة ذلك الشاي الوارد ذِكره في السؤال ، والمرجع في ذلك
إلى أهل الاختصاص .

وأما نسبة الكحول التي توجد في ذلك الشاي فهي نسبة قليلة جداً لا تؤدي إلى حصول
السكر ، وبالتالي لا يكون الشراب محرماً من أجلها .

وانظر جواب السؤال رقم (60212)
ففيه الجواب عن الشاي المخمَّر .

قال
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

“كل
ما وقع عليه اسم الماء : فهو طاهر طهور سواء وقعت فيه نجاسة ، أو لم تقع ، إذا عرف
أنها قد اسْتَحالت فيه واستهلكت ، وأما إن ظهر أثرها فيه : فإنه يحرم استعماله ؛
لأنه استعمال للمحرم” انتهى باختصار .

“مجموع الفتاوى” (19/236 ، 237) .

وقال – أيضاً – :

“الله حرم الخبائث التي هي الدم والميتة ولحم الخنزير ، ونحو ذلك ، فإذا وقعت هذه
في الماء أو غيره واستهلكت : لم يبق هناك دم ، ولا ميتة ، ولا لحم خنزير أصلاً ،
كما أن الخمر إذا استهلكت في المائع : لم يكن الشارب لها شارباً للخمر” انتهى .

“مجموع الفتاوى” (21/501 ، 502) .

وانظر جواب السؤال رقم (33763)
.

فعلى هذا ، لا يظهر مانع من شرب ذلك الشاي .

 

والله أعلم