الجواب :
الحمد لله
جاءت النصوص الشرعية تحض على الزواج وترغب فيه وتذكر أنه من سنن النبيين وهدي
المرسلين ، قال تعالى : ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا
لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً ) الرعد/ 38 ، وقال تعالى : ( وَأَنْكِحُوا
الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ
يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)
النور/32 .
قال السعدي رحمه الله : “قوله تعالى : (إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ) أي : الأزواج
والمتزوجين . (يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) ؛ فلا يمنعكم ما تتوهمون من أنه
إذا تزوج افتقر ، بسبب كثرة العائلة ونحوه .
وفيه حث على التزوج ، ووعد للمتزوج بالغنى بعد الفقر ( وَاللَّهُ وَاسِعٌ) : كثير
الخير ، عظيم الفضل. (عَلِيمٌ) بمن يستحق فضله الديني والدنيوي ، أو أحدهما ، ممن
لا يستحق ، فيعطي كلا ما علمه واقتضاه حكمه ” انتهى من “تيسير الكريم الرحمن”
(ص/567).
ويراجع للفائدة الفتوى رقم : (136885) ،
والفتوى رقم : (220841)
ففيهما الحديث عن فضل النكاح .
أما الكتب التي تعنى بفضل
الزواج وأحكامه ووسائل نجاحه فكثيرة منها:
كتاب ” تحفة العروس ” لمؤلفه محمود مهدي الاستانبولي ، وهو كتاب كبير الفائدة تحدث
فيه مؤلفه عن الخطبة وأحكامها ، وأركان عقد النكاح وشروطه ، وحقوق الزوجين ، وما
يتعلق بالجماع وأحكامه.
كتاب ” الزواج في ظل الإسلام ” لمؤلفه الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق ، تعرض فيه
المؤلف لحكم الزواج في الإسلام ، وكيفية اختيار شريك الحياة ، وأحكام الخطبة وشروط
وموانع وآثار عقد النكاح ، وضمانات استقرار الأسرة ، وطرق علاج الخلاف بين الزوجين
، ثم تحدث عن نهاية عقد النكاح إما بالموت أو بفرقة حال الحياة من طلاق أو خلع أو
فسخ .
كتاب ” الزواج الإسلامي السعيد ” لمؤلفه محمود المصري أبو عمار .
أما الكتب التي تتحدث عن الأحكام التي تخص المرأة المسلمة فكثيرة أيضا ، ونذكر منها
على سبيل المثال كتاب “جامع أحكام النساء ” لمؤلفه الشيخ مصطفى العدوي ، وكتاب ”
فتاوى المرأة المسلمة” ، من جمع وترتيب : أشرف عبد المقصود .
والله أعلم.
