السؤال :
أمي عمرها 55عندما وصلت سن البلوغ كانت تفطر أحيانا جهلا منها من غير عذر والآن تصوم الاثنين والخميس ، هل تنوي صوم التطوع أم تنوي القضاء ؟

 

الجواب :

الحمد لله

عليها إحصاء أيام إفطارها ، بحسب ما يغلب على ظنها ، وصيامها بنية القضاء ، حتى
تجزم أنها قد قضت جميع ما عليها من أيام ، وتطعم مع ذلك عن كل يوم مسكينا احتياطا
وخروجا من الخلاف إذا قدرت على الإطعام .

ولمعرفة حكم هذا الإطعام يراجع جواب السؤال رقم : (26865)
.

وإذا كانت تصوم الاثنين والخميس فإنها تنوي بذلك قضاء ما عليها ، حتى تتم ما عليها
من أيام .

وقد
سئل الشيخ صالح الفوزان : إذا بلغت الفتاة قبل حلول شهر رمضان ولكنها لم تصم رمضان
في تلك السنة التي بلغت فيها لجهلها بوجوب الصيام عليها ، فماذا عليها أن تفعل ؟
وهل حكمها في هذا حكم من أفطر عامدًا متعمدًا دون عذر ؟

فأجاب : “عليها أن تتوب إلى الله سبحانه وتعالى ، وأن تقضي الصيام الذي تركته بعدد
الأيام ، وأن تطعم عن كل يوم مسكينًا إذا كان أتى عليها رمضان آخر ولم تصم تلك
الأيام” انتهى .

“المنتقى من فتاوى الفوزان” (82/11) .

والله أعلم .