السؤال :
ما هو الحوض المورود ؟ وما الفرق بينه وبين نهر الكوثر؟

 

الجواب :

الحمد لله

“الحوض المورود حوض في الأرض [أرض المحشر] للنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ،
والكوثر في الجنة يصب منه ميزابان في الأرض في هذا الحوض الذي وعد الله به نبيه
عليه الصلاة والسلام ، ويَرِد عليه المؤمنون من أمته وهو حوض عظيم طوله شهر وعرضه
شهر يَرد عليه أهل الإيمان ، فمن شرب منه شربةً لم يظمأ بعدها أبداً ، وآنيته عدد
نجوم السماء ، وماؤه من الجنة ينزل من نهر الكوثر ، هذا هو تفصيل هذا الأمر .

الحوض في الأرض وماؤه من الجنة ، والكوثر نهر في الجنة وماؤه ينزل في هذا الحوض من
طريق مزابين ـ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ـ يصبان في هذا الحوض في يوم
القيامة يَردُه المؤمنون من محمد عليه الصلاة والسلام .

والمقصود بالأرض أرض المحشر ، والنهر موجود في الجنة حالياً ؛ لقوله تعالى : (إِنَّا
أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) الكوثر/1 ، وهو نهر عظيم في الجنة ، ويوم القيامة يصب
منه ميزابان في الأرض التي تبدل يوم القيامة ويكون عليها الناس” انتهى .

سماحة

الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

“فتاوى نور على الدرب” (1/356) .