الجواب :
الحمد لله
يجوز للمظلوم أن يدعو على ظالمه ، لقوله تعالى : (ل َا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ
بِالسُّوءِ مِنْ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ ) النساء /148 .
وما ذكرته من الدعاء يفهم منه أنك تدعو الله بأن لا تقابل الشخص الذي تدعو عليه
أبداً بسبب الضرر والأذى الذي أوقعه عليك .
فالمقصود بأن يبعده الله عنك ما بين بعد السماء والأرض الْمُبَالَغَة في الْبُعْدَ
بينك وبين الشخص الأخر ، لأن السماء والأرض كل منهما في اتجاه غير الآخر ويستحيل
قربهما .
وهذا المعنى لا إشكال فيه .
وعلى المظلوم أن يكون عادلاً في دعائه على الظالم فلا يبالغ في الدعاء مع كون
المظلمة يسيرة لا تستحق كل ذلك .
والأفضل للمظلوم أن يصبر ولا يدعو على ظالمه .
والذي ننصحك به هو الاقتصار على الدعاء بأن ينجيك الله من شره ، ومن شر كل ذي شر ،
وأن ينصرك على من ظلمك ، ونحو هذا من الأدعية التي يحصل بها المقصود وهو نجاتك ممن
ظلمك .
وينظر للفائدة جواب السؤال رقم : (41017 )
، (181752) , (106446)
.
والله أعلم .