ما حكم لحم الأرنب ، هل هو حرام أو حلال ؟

الجواب :
الحمد لله
الأرنب من الحيوانات التي يجوز أكلها ؛ لما روى البخاري (5535) ومسلم (1953) عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أنه صاد أرنباً ، وأتي بها أبا طلحة (فَذَبَحَهَا
فَبَعَثَ بِوَرِكِهَا وَفَخِذَيْهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَبِلَهُ) .
قال النووي رحمه الله : ” وَأَكْل الْأَرْنَب حَلَال عِنْد مَالِك وَأَبِي حَنِيفَة
وَالشَّافِعِيّ وَأَحْمَد وَالْعُلَمَاء كَافَّة , إِلَّا مَا حُكِيَ عَنْ عَبْد
اللَّه بْن عَمْرو بْن الْعَاصِ وَابْن أَبِي لَيْلَى أَنَّهُمَا كَرِهَاهَا .
دَلِيل الْجُمْهُور هَذَا الْحَدِيث مَعَ أَحَادِيث مِثْله , وَلَمْ يَثْبُت فِي
النَّهْي عَنْهَا شَيْء ” انتهى من “شرح مسلم للنووي” .
وجاء في الموسوعة الفقهية (5/134) : ” الأرنب حلال أكلها عند الجمهور ، وقد صح عن
أنس أنه قال : … وذكروا الحديث المتقدم … ، وعن محمد بن صفوان (أو صفوان بن
محمد) أنه قال : (صدت أرنبين فذبحتهما بمروة , فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأمرني بأكلهما) ، ثم إنها من الحيوان المستطاب , وليست ذات ناب تفترس به , ولم يرد
نص بتحريمها , .. وقد أكلها سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ورخص فيها أبو سعيد
الخدري وعطاء وابن المسيب والليث وأبو ثور وابن المنذر ” انتهى .

وللفائدة ينظر جواب السؤال
رقم : (10498) .

والله أعلم