الحمد لله

لقد أساؤا بتركهم الجمعة ، والعدول عنها إلى
صلاة الظهر لأن وجود الخليفة أو إذنه ليس شرطاً في وجوب الجمعة ، ولا في صحتها عند
أهل السنة والجماعة .