جزاكم الله خيرا علي إعانتكم لنا في تطبيق الدين بصورته السمحة والجميلة ، عندي سؤال وأرجو الله أن أجد لديكم الإجابة :
أنا تمت خطبتي بفضل الله علي رجل أحسبه علي خير ولا أزكي على الله أحداً ، وتمت الرؤية الشرعية ، ورأى وجهي مرة واحدة قبل هذه الخطبة ، وتمت الخطبة بفضل الله ، وسؤالي هو : هل يجوز لي أن أجلس مع خطيبي هذا عندما يأتي عندنا بنقابي وبوجود المحارم ؟ فأنا بفضل الله لا أكلمه أصلا إلا في وجود المحارم ، فهل يجوز هذا ؟ علما بأن معظم حديثنا يدور في مناقشة أمور الدين ، ومناقشة أمور الزواج من ترتيبات وغيره .
الحمد لله
أولا :
نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياك لطاعته ومرضاته ، وأن يتم عليك نعمته ، ويرزقك
الزوج الصالح والذرية الصالحة .
ثانياً :
الخاطب أجنبي عن مخطوبته ، لا يحل له أن ينظر إليها أو يخلو بها أو يصافحها ، ولا
يستثنى من ذلك إلا نظر الخطبة الذي أباحه الشارع ، ليتم الاختيار على هدى وبصيرة .
وكلام المرأة مع الرجل الأجنبي عنها لا مانع منه عند الحاجة وانتفاء الريبة ، وعدم
الخضوع بالقول ، ولهذا فلا حرج في كلامك مع الخاطب في ترتيب أمور الزواج وما يتصل
به مع وجود محرمك ، لكن لا نرى الإكثار من ذلك ، ولا نرى حضورك في كل مجلس يزور فيه
أهلك ، لا سيما إذا طالت فترة الخطبة ، وإنما يقتصر حضورك على المجلس الذي يتعلق
بترتيب أمور الزواج ، ويكون لحضورك فيه داع وحاجة ، وإذا كفاك وليّك ذلك كان أولى
وأفضل .
وينظر جواب السؤال رقم (36807)
.
والله أعلم .
