الجواب:
الحمد لله :
أولا :
لا يحل لك أن تأخذي الراتب في الحالتين المذكورتين ، ما دمت لم تحصلي على إجازة
تبيح لك أخذ الراتب مع عدم مباشرة العمل ( مرضية ، إذا كنت مريضة فعلا ، أو للحمل ،
إذا كان نظام الإجازات يسمح للحامل أن تحصل على إجازة براتب ) .
ثانيا :
الحال الأولى : تصدقي بالراتب الذي حصلت عليه ، أو ضعيه في المصالح العامة التي
ينفق عليها من خزينة الدولة ، وكلما كان أقرب لمجال عملك ( الدواء ، مصالح
المستشفيات ، فهو أحسن ) ؛ لأنه لم يكن هناك من يحل محلك في ذلك العمل ، ولا يمكنك
أن تردي المال إلى خزينة الدولة .
والمرة الثانية : الأظهر أيضا أنه يتصدق به ، لأن الذي قام بالعمل مقامك ، لم يكن
بصورة رسمية مأذون فيها ، ممن له الإذن في ذلك ، ولا يسمح نظام الوظائف أن يستنيب
الموظف غيره مكانه ، لا براتب ، ولا بدون راتب .
وللاستزادة انظر سؤال رقم : (105403).
ولمعرفة موانع استجابة الدعاء ينظر جواب سؤال رقم (13506)
، (5113) .
والله أعلم.
