امرأة تبلغ من العمر 46عاما مصابة بتليف بسيط ( قليل ) في الرحم انقطع عنها الحيض من يوم20 يونيو والآن أتاها الدم يوم 3 أكتوبر أي بعد مضي ثلاث أشهر و12 يوما تقريبا لونه أحمر فاتح ، قليل لا يتعدى المخرج ، ولذلك لا تستطيع تميزه ، هل تترك الصيام والصلاة أم أنه يكون حالة مرضية من إصابتها بالتليف ؟.

الحمد لله

الدم الذي يمنع المرأة من الصلاة والصوم والجماع هو دم الحيض ،
وقد جعل الله تعالى له علاماتٍ لا تخفى على النساء ، فمن حيث اللون فهو أسود ، ومن
حيث الرائحة فله رائحة كريهة ، وهو – كذلك – ثخين ، وما عدا ذلك فلا يكون دم حيض ،
ويكون دم استحاضة ، وهو ما تسميه النساء ” النزيف ” ، وهذا الدم لا يمنع من الصلاة
والصيام والجماع .

والذي يظهر بحسب وصف لون الدم الخارج وقلته أنه ليس دم حيض ،
وبناء عليه : فيجب عليها الصلاة والصيام ، ويجوز لزوجها – إن كانت متزوجة – جماعها
.

وقد ذكرنا الفروقات بين دم الحيض ودم الاستحاضة في جوابنا على
السؤال رقم ( 5595 ) فلينظر فهو مهم .

والله أعلم .