أم زوجتي أرضعت ولد ولدها ( أي ولد أخي زوجتي ) أكثر من خمس رضعات ، حسب كلام أم زوجتي (المرضعة وهي جدته) هل هذا الولد يصير أخاً لزوجتي من الرضاعة ؟

وهل يصير محرماً لابنتي ؟ ويجوز أن تكشف عليه ؟.

الحمد لله

نعم ، هذا الولد أصبح أخاً لزوجتك من الرضاعة ، ويكون خالاً من
الرضاعة لأولادك من هذه الزوجة ، فيجوز لابنتك – من هذه الزوجة وليس من زوجة أخرى –
أن تظهر له ما تظهر لمحارمها .

ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يَحْرُمُ مِنْ
الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنْ النَّسَبِ ) . رواه البخاري (2645) ومسلم
(1447) .

وبنت الأخت من النسب محرمة ، لقوله تعالى : ( حُرِّمَتْ
عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ
وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ )
النساء/23 .

فتكون بنت الأخت من الرضاعة محرمة كذلك .

جاء في “فتاوى اللجنة الدائمة” (21/116) :

” الرضاع المحرم ما كان خمس رضعات فأكثر في الحولين ، فإذا كان
رضاع الأخوين كذلك فهما أخوان من الرضاعة ، وأولاد كل منهما أولاد أخيه من الرضاعة
، سواء كان اللبن من الأب والأم معا ، أم من الأم فقط ، أو الأب فقط ، ولا يحل
لأحدهما الزواج من بنات الآخر ؛ لأنهن بنات أخيه من الرضاعة ” انتهى
.

وانظر سؤال رقم (45819)
.

والله أعلم .