ما هو تعريف الحرام والحلال؟

الحمد لله

الحرام ما يعاقب فاعله ويثاب تاركه إذا امتثل في
تركه نهي الله سبحانه وتعالى ، وأما الحلال فلا إثم في فعله كما أنه لا إثم في
تركه إلا إذا قصد في فعله التقوّي به على طاعة الله سبحانه وتعالى فهو مثاب بهذه
النية .

والتحليل والتحريم من حقّ الله تعالى ” فإن
أقواما استحلوا بعض ما حرمه الله ، وأقواماً حرموا بعض ما احل الله تعالى ، وكذلك
أقواماً أحدثوا عبادات لم يشرعها الله بل نهى عنها .

و” أصل الدين ” أن الحلال ما أحله الله
ورسوله ، والحرام ما حرمه الله ورسوله ، والدين ما شرعه الله ورسوله ، ليس لأحد
أن يخرج عن الصراط المستقيم الذي بعث الله به رسوله ، قال الله تعالى : ( وأن
هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ، ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ، ذلكم وصاكم
به لعلكم تتقون ) …

وقد ذكر الله تعالى في سورة الأنعام والأعراف وغيرهما
ما ذم الله به المشركين حيث حرموا ما لم يحرمه الله تعالى ، كالبحيرة والسائبة
، واستحلوا ما حرمه الله كقتل أولادهم ، وشرعوا ديناً لم يأذن به الله ، فقال
تعالى : ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) ومنه أشياء
هي محرمة جعلوها عبادات كالشرك والفواحش ، مثل الطواف بالبيت عراة وغير ذلك.