السؤال :
ما حكم استدبار القبلة لمن ينتظر الصلاة ؟ لأن بعض الناس يتكئ على الجدار القبلي للمسجد ، ويكون ظهره للقبلة .

الجواب :

الحمد لله

يكره استدبار القبلة حال
انتظار الصلاة إذا كان لغير عذر ، والمشروع : هو الجلوس مستقبل القبلة ، وهي عادة
الناس قديما وحديثا في مساجدهم .

 

وقد روى الطبراني في
“الأوسط” (2354) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: ( إن لكل شيء سيدا ، وإن سيد المجالس قبالة القبلة ) .

حسنه المنذري في
“الترغيب والترهيب” (4663) والألباني في “صحيح الترغيب” (3085) .

وقال ابن مفلح رحمه الله
:

“يُسَنُّ أَنْ
يَشْتَغِلَ فِي الْمَسْجِدِ بِالصَّلَاةِ وَالْقِرَاءَةِ وَالذِّكْرِ وَيَجْلِسَ
مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، وَيُكْرَهُ أَنْ يُسْنِدَ ظَهْرَهُ إلَى الْقِبْلَةِ :
قَالَ أَحْمَدُ : هَذَا مَكْرُوهٌ . وَصَرَّحَ الْقَاضِي بِالْكَرَاهَةِ . قَالَ
إبْرَاهِيمُ : كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَتَسَانَدُوا إلَى الْقِبْلَةِ قَبْلَ
صَلَاةِ الْفَجْرِ . رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ” انتهى .

“الآداب الشرعية” (4 /
88) .

 

والله أعلم .