أنا مهندس تخرجت منذ ما يقارب العامين ، وبحثت عن عمل مناسب ولم
أوفق في ذلك – ولله الحمد – أنا في حالة مادية جيدة وأعيش مع
والدي ، ولكن أرجو من الله أن يوفقني في عمل يرفع حمل التفكير في
جلوس بلا عمل أو نفع .
الآن توفرت لي فرصة عمل في شركة خاصة تقوم بصيانة وتشغيل ” البنك
المركزي ” عن طريق عقد سنوي وبراتب مناسب ، فهل حكم العمل فيها
كحكم العمل في البنوك ؟ أرجو منكم إجابتي على هذا السؤال …
وماذا لو اشترطت على الشركة عدم العمل البنك المركزي وطلبت نقلي
لمكان آخر ، فهل يجري عليها نفس الحكم ؟ علماً بأنني لم أباشر
العمل حتى الآن .

الحمد لله

لا يجوز لك العمل في ” البنك المركزي ” لا
مباشرة ولا في شركة تقوم بتشغيل أجهزته وصيانتها ؛ لما في ذلك
من التعاون على الإثم والعدوان .

وهذه البنك المركزي هو المسؤول عن البنوك وتحديد
فوائدها الربوية ويحاسب من يخالف أنظمتها ويسن لهم القوانين
والأنظمة المخالفة لشرع الله عز وجل .

فإذا كنت تعمل في شركة صيانة وتشغيل فلا مانع أن
تقوم بتشغيل وصيانة شركات ومؤسسات تعمل وفق المباح من أحكام
الشرع ، حتى ولو كانت شركتكم فيها فروع تقوم بتشغيل ما لا يحل
لهم من المؤسسات والشركات ، والمهم بالنسبة لك أن لا تقبل العمل
في هذا الفرع ، واطلب فرعاً آخر يقوم على تشغيل وصيانة ما هو
مباح شرعاً .

وفي الموقع فتاوى متعددة في حكم العمل في البنوك
الربوية ، وفي مؤسسات تقوم على صيانة البنوك الربوية وعمل برامج
لها ، وقد ذكرنا فيها كلام أهل العلم في تحريم هذه الأعمال ،
وهو ما ينطبق تماماً – بل أشد – على المؤسسة الراعية لهذه
البنوك .

وانظر أجوبة الأسئلة : ( 21113 ) و (

125512 ) و
( 26771 ) – مهم – .

والله الموفق .