ما حكم حمل المصحف من قبل المأمومين في صلاة التراويح في رمضان بحجة متابعة الإمام ؟.

الحمد لله
حمل المصحف لهذا الغرض فيه مخالفة للسنة وذلك من وجوه :

الوجه الأول : أنه يفوت الإنسان وضع اليد اليمنى
على اليد اليسرى في حال القيام .

والثاني : أنه يؤدي إلى حركة كثيرة لا حاجة لها
وهي فتح المصحف وإغلاقه ووضعه تحت الإبط .

والثالث : أنه يشغل المصلي في الحقيقة بحركاته
هذه .

والرابع : أنه يفوت المصلي النظر إلى موضع السجود
وأكثر العلماء يرون أن النظر إلى موضع السجود هو السنة والأفضل .

والخامس : أن فاعل ذلك ربما ينسى أنه في صلاة إذا
لم يكن يستحضر قلبه أنه في صلاة ، بخلاف ما إذا كان خاشعاً واضعاً يده اليمنى
على اليسرى مطأطئاً رأسه نحو سجوده فإنه يكون أقرب إلى استحضار أنه يصلي وأنه
خلف الإمام .