هل تستحب مخالفة الطريق في صلاة أخرى غير صلاة العيد ؟.
الحمد لله
روى البخاري (986) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ . ومعنى مخالفة الطريق أنه يذهب من
طريق ويعود من طريق آخر .
فهذا الحديث يدل على استحباب مخالفة الطريق في صلاة العيد .
قال الشيخ ابن عثيمين في “مجموع الفتاوى” (16/222) :
“ويشرع لمن خرج لصلاة العيد أن يخرج من طريق ويرجع من آخر اقتداء
برسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا تسن هذه السنة في غيرها من الصلوات ، لا
الجمعة ولا غيرها، بل تختص بالعيد ، وبعض العلماء يرى أن ذلك مشروع في صلاة الجمعة
، لكن القاعدة : ( أن كل فعل وجد سببه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله
فاتخاذه عبادة يكون بدعة من البدع )” اهـ .
