يرجى مساعدتنا في الحفاظ على عملنا وتطويره من خلال التبرع. جزاك الله خيرًا.
الجواب :
الحمد لله
إذا كان الحال ما ذكر : فلا حرج في دفع الرسوم المطلوبة من الجمعية ، وهذا حقهم ؛
فإن نوى الدافع مع الاستفادة من المناشط ، أن يكون ما دفعه دعماً لتلك الجمعية ،
فإنه مأجور – إن شاء الله – على تلك النية ، لا سيما أن الجمعيات والمراكز
الإسلامية في بلاد الغرب تقوم بأعمال جليلة منها : تعليم المسلمين أمور دينهم ، كما
أنها تسعى لنشر الإسلام في تلك البلاد ، وهي بيئة صالحة للمسلمين هناك ، فدعمها
بالمال والجهد والعمل كل ذلك داخل في مجال الدعوة إلى الله .
والله أعلم .
