تم تشخيصي طبيا أن لدي صرعاً مزمناً . وحالتي تكون جيدة باستخدام الأدوية ولكن الطبيب قال
لي أني سأستمر على تناول الأدوية لكي تكون حالتي تحت السيطرة . ودائما يخبرني الطبيب أنني إن خططت للإنجاب فمن الممكن أن ينتقل هذا المرض لطفلي عن طريق الجينات الوراثية؟ وأسئلتي لك هي:
1- هل أخبر من أتقدم إليها أني عندي هذا المرض؟
2- هل يجوز لي أن أتزوج؟
3- هل يجوز لي أن أنجب؟

الجواب :

الحمد لله

أولا :

نسأل الله تعالى أن يشفيك ويعافيك .

ثانيا :

يجوز للمصاب بالصرع أن يتزوج ، ويلزمه إخبار من يريد خطبتها ، لتكون على بصيرة
وبينة ، وكتمان ذلك غش محرم .

وقد
سئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله : أخي مصاب بالصرع ، ولكن هذا لا يعيقه عن الجماع
، وقد كتب على امرأة فهل يجب عليه أن يخبرها بما فيه قبل أن يدخل بها أم لا يجب ؟

فأجاب : “نعم ، يجب على كل من الزوجين أن يبين للآخر ما فيه من العيوب الخَلْقية
قبل الزواج ، لأن هذا من النصح ، ولأنه أقرب إلى حصول الوئام بينهما ، وأقطع للنزاع
، وليدخل كل منهما مع الآخر على بصيرة . ولا يجوز الغش والكتمان ” انتهى من
“المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان” (3 / 159) .

وإذا كتم الزوج هذا العيب ثم علمت به الزوجة كان لها الحق في فسخ النكاح .

ثالثا :

ينبغي السعي في إنجاب الذرية التي هي مقصد مهم من مقاصد النكاح ، ما لم يثبت
بتقارير موثقة احتمال ولادة مصاب بالصرع ، بنسبة عالية ، فتتجنب الإنجاب حينئذ .

وينظر للفائدة جواب السؤال رقم (111980)
ورقم (133329)
.

والله أعلم .