السؤال :
اتتني الدورة ما بين كدرة ودم خفيف ولم أصل على أساس أنها دورة واستمرت عشره أيام .. ولما ذهبت للكشف ما سبب استمرارها طلعت حامل من شهر ونصف .
السؤال : هل أقضي الصلاة الفائتة كلها أم ماذا؟
الجواب :
الحمد لله
اختلف الفقهاء في الحامل هل تحيض أم لا ؟ على قولين ، والراجح أنها تحيض ، وإن كان
ذلك نادراً في النساء ، وهذا ما ذهب إليه المالكية والشافعية وأحمد في رواية ،
ورجحه جمع من أهل العلم ، واشترط العلماء حتى يكون الدم النازل من الحامل حيضا ، أن
يكون على صفة دم الحيض وفي وقته ، وينظر جواب السؤال رقم (23400)
.
وعلى هذا ، فالظاهر أن الدم الذي نزل منك ليس بحيض .
أما
قضاء الصلاة فلا يلزمك قضاؤها ، لأنك إنما تركتها لظن وجود الحيض .
قال
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ” ومن هذا الباب : المستحاضة إذا مكثت مدة لا
تصلي لاعتقادها عدم وجوب الصلاة عليها ، ففي وجوب القضاء عليها قولان ، أحدهما : لا
إعادة عليها – كما نقل عن مالك وغيره – ؛ لأن المستحاضة التي قالت للنبي صلى الله
عليه وسلم : (إني حضت حيضةً شديدةً كبيرةً منكرةً منعتني الصلاة والصيام) أمرها بما
يجب في المستقبل ، ولم يأمرها بقضاء صلاة الماضي ” انتهى من “مجموع الفتاوى” (21/
101).
والله أعلم .
