الجواب :
الحمد لله
روى البخاري (3768) عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم يوماً : ( يَا عَائِشَ ، هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلاَمَ ) ، فَقُلْتُ
: ” وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ” .
مناداته عليه الصلاة والسلام لزوجته عائشة رضي الله عنها بقوله : ” يا عائش ”
بحذف التاء المربوطة , يُسمى ترخيماً ، وهو حذف أواخر الأسماء ، بغرض التخفيف
والتدليل والاختصار .
قال ابن بطال رحمه الله :
” أما قوله عليه السلام : ( ياعائش ) فهو من باب النداء المرخم ، والترخيم : نقصان
أواخر الأسماء ، تفعل ذلك العرب على وجه التخفيف ” .
انتهى من ” شرح صحيح البخارى لابن بطال ” (9/350) .
وقال النووي رحمه الله :
” قولها ( فقال مالك يَا عَائِشُ ) : َفِيهِ جَوَازُ تَرْخِيمِ الِاسْمِ ، إِذَا
لَمْ يَكُنْ فِيهِ إِيذَاءٌ لِلْمُرَخَّمِ ” .
انتهى من ” شرح مسلم للنووي ” (7/43) .
ومناداة الزوجة باسمها المرخم ، جائز لا حرج فيه ، ولو كان الاسم بعد الترخيم
يشبه صيغة أسماء الرجال ؛ فعائشة ترخم إلى ( عائش ) ، وهو اسم من أسماء الرجال ،
ومع هذا جاءت به السنة ؛ لأن السياق يفرق بينهما ، ولا يلتبس هذا بذاك ؛ فإن صيغة
“عائش” ، للمرأة ، إنما تأتي في سياق النداء المرخم ، وليس في سياق الخبر ونحوه ،
بينما “عائش” إذا سمي به الرجل ، فإنه يأتي هكذا في عامة سياقاته ؛ ثم إذا أريد
ترخيمه : لم يمتنع ، وحذف منه آخره ، كما هي القاعدة .
والحاصل :
أنه لا مانع من مناداة زوجتك بـ”مالك” ، أو “ملك” ، أو ما ساغ في لغتكم ، على سبيل
التدليل والترخيم ، أو على سبيل الاختصار ، ما دام ذلك مقبولا لها ، سائغا عندكم .
والله أعلم .
/*<![CDATA[*/
$('.brief-link').click(function() {
$('html, body').animate({
scrollTop: $('.brief-text').offset().top
}, 2000);
})
jQuery(function($) {
jQuery('#yw0').after("Get a new code”);
$(document).on(‘click’, ‘#yw0_button’, function(){
$.ajax({
url: “\/actionCreate\/captcha\/refresh\/1”,
dataType: ‘json’,
cache: false,
success: function(data) {
$(‘#yw0’).attr(‘src’, data[‘url’]);
$(‘body’).data(‘captcha.hash’, [data[‘hash1’], data[‘hash2’]]);
}
});
return false;
});
});
/*]]>*/
