السؤال:
والدتي دايما تقول لي الاستحمام في الليل او في ساعة متاخرة غير مستحب في الدين بسبب الشيطان ودلق الماء الساخن. هل في اي حكم او حديث في ذلك؟
الجواب :
الحمد لله :
أولاً :
لا يكره الاغتسال ودخول الحمام في أي وقت من ليل أو نهار .
وذهب بعض الفقهاء إلى القول بكراهة دخول الحمام قبيل الغروب وبين المغرب والعشاء ،
لأنه وقت انتشار الشياطين ، والصحيح عدم كراهة دخول الحمام في هذين الوقتين أو
غيرهما لعدم ورود الدليل الشرعي على الكراهة ؛ ولأن حاجة الناس الضرورية تتعلق
بدخول الحمام في أي وقت ، للاغتسال من الجنابة أو غيرها .
قال في “مطالب أولي النهى” (1/189) : ” وَلَا يُكْرَهُ دُخُولُهُ حَمَّامًا قُرْبَ
غُرُوبٍ وَلَا بَعْدَهُ ، لِعَدَمِ النَّهْيِ الْخَاصِّ عَنْهُ “” انتهى .
ثانياً :
سكب الماء الساخن في الحمامات أو غيرها قد يُصيب الجن بأذى ، وهذا مشهور ومعروف ،
فيُتجنب ذلك .
فليحترز المسلم من صب الماء الحار في الحمامات أو غيرها ؛ لئلا يصيب الجن وهو لا
يعلم ، فيصيبونه بأذى ، ومثل هذا يعرف بالتجربة ، ولا نعلم فيه شيئاً عن النبي صلى
الله عليه وسلم ، أو عن أحد من أصحابه رضي الله عنهم .
وإن احتاج المسلم إلى صب الماء الحار: فليقل : بسم الله عند صبه للماء أو قبل دخوله
للحمام.
وقد سبق بيان ذلك مفصلاً في جواب السؤال رقم (226625).
فليراجع .
والله أعلم
