يرجى مساعدتنا في الحفاظ على عملنا وتطويره من خلال التبرع. جزاك الله خيرًا.
السؤال:
علي أن أسافر لخارج البلاد بصورة متكررة ، بسبب العمل ، مما أجبرني على ترك صلاة الجمعة مؤخرا . وفي شهر يونيه (6) مثلا فقد فاتتني جمعتين . وأسأل عن :
1-هل يجوز لي أن أستمر على ترك الجمع بهذه الصورة؟
2-وهل توجد أية قيود على فعل هذا (حيث إني أشعر في قرارة نفسي بأني أذنب في حق الله سبحانه وتعالى)؟
وسأقدر لك إرشاداتك .
الجواب :
الحمد لله
إذا مرّت بك الجمعة
وأنت مسافر لا تتمكن أن تقف وتصلي فلا حرج عليك .
ولكن إذا كانت قريبة
منك ولا مشقة عليك ، وكانت بينك وبين الجامع مسيرة ساعة أو نصف ساعة بالسيارة فلا
يحق لك أن تترك الجمعة وأنت قادر ، ولو كنت مسافرا ولكنك مقيم بهذه البلد التي بها
جامع يصلى به ، أو تتنقل من بلد إلى بلد أو في تنقلك تمرّ بعدّة مساجد تقام بها
الجمعة فلا بأس أن تصلي أو لا ضرر عليك أن تصلي معهم وأنت قادر على إتيانها .
ولا شك أنك إذا تركت
الجمعة وأنت قادر على إتيانها ولا ضر عليك في أداء الجمعة فإنك تعتبر تاركا لشيء من
الواجبات فعليك التوبة في المستقبل والمواظبة على صلاة الجمعة .
والله أعلم .
