السؤال:
ما حكم أخذ شيء ليس لي ، بدون أن أستأذن ، مع العلم أنني متأكد من أن صاحب هذا الشيء سيعطيني إياه ، حتى لو لم أستأذن منه .

الجواب :
الحمد لله

إذا كان هذا المال يسيرا ، مما يتسامح الناس فيه عادة ، ولا يتشاحون فيه ، ولا
تتعلق به همة أمثالهم ، وأنت تعلم – أو يغلب على ظنك – طيب نفس صديقك بمثل هذا
المال ؛ فلا حرج عليك في أخذه ؛ لأن الإذن العرفي يقوم مقام الإذن الحقيقي ، بل لعل
صاحب المال يعد استئذانه في مثل هذا المال الحقير من الجفاء .

أما إذا كان هذا المال غير يسير ، لا يتسامح الناس فيه عادة ، أو لم تكن بينك
وبين هذا الرجل قرابة أو صداقة : فلابد في ذلك كله من إذن صريح بذلك ، ولا يكفي
غلبة الظن بطيب النفس .
وينظر للاستفادة جواب السؤال (247326) .

والله أعلم .