السؤال :
اقترضت مبلغا من المال من أبي من سنتين. ساهمت بهذا المبلغ في إنشاء مؤسسة مقاولات عامة . بعد مرور سنتين ظهرت الأرباح . أخذت نصيبي من الأرباح وسددت ديني لأبي وبقي معي مبلغ من المال .
السؤال : هل علي من زكاة؟
وهل الزكاة في رأس المال المساهم به أم في الأرباح؟

الجواب :

الحمد لله :

أولاً :

الدَّيْن لا يمنع من وجوب الزكاة على الصحيح من أقوال العلماء ، وقد سبق بيان ذلك
في جواب السؤال (22426)
.

وبناء على ذلك ، فقد كان الواجب عليك أن تؤدي الزكاة عن هذا المال في كل عام مضى
عليه وهو في ملكك.

ويلزمك الآن أن تؤدي الزكاة عما مضى من السنوات .

ثانياً :

شركات المقاولات لا تخلو من حالين :

الأول : أن يقتصر عملها على بناء المساكن والعقارات .

ففي
هذه الحال تكون الزكاة على مجموع السيولة النقدية الموجودة لدى الشركة ، سواء كانت
أرباحا ، أو رؤوس أموال موجودة في خزينة الشركة أو أرصدة في البنوك .

 

الثاني : أن يتضمن عمل الشركة شراء الأراضي والعقارات والمتاجرة بها ، سواء بيعت
كما هي ، أو تم بناؤها ثم بيعها .

ففي
هذه الحال تكون الزكاة على جميع السيولة النقدية ، بالإضافة إلى العقارات التي
يتاجر فيها ، ويتم تسعيرها بسعر السوق في يوم وجوب الزكاة .

وأما الأصول الثابتة التي تملكها الشركة كالعقارات والآلات والمعدات والسيارات التي
تراد للاقتناء والاستعمال لا البيع ، فلا زكاة فيها ، وينظر جواب السؤال (74987)
(131096)
.

والله أعلم .