السؤال :
اقترضت مبلغا من المال من مؤسسة بدون فائدة ، والمؤسسة بدورها أحالتني على البنك لاستلام المبلغ من رصيدها ، وعند استلام المبلغ أخبرني الموظف في البنك أن على سحب المبلغ عمولة لا أدري كثيرة أم قليلة فلم آخذ ، فما هو الحكم؟

الجواب :

الحمد لله

يلزمك سؤال البنك لمعرفة وجه أخذ العمولة ، فإن كان البنك يأخذها نظير تقديم هذه
الخدمة وهي تحويل المال من رصيد المؤسسة إلى رصيدك أو يدك ، وكانت مبلغا يسيراً
يناسب أجور الخدمات ، ولا يرتبط بالمبلغ المسحوب زيادة ونقصا ، فلا حرج في ذلك .

وإن
ارتبطت العمولة بالمبلغ المسحوب ، فيخشى أن يكون ذلك تحايلا على الفائدة الربوية
المحرمة ، وتكون المؤسسة تدعي أنها لا تتعامل بالفائدة لكنها في الواقع تقترض
بالفائدة وتعطيك ، أو تكفلك عند البنك ليقرضك بفائدة .

ولا
يخفى أنه لا يجوز الاقتراض بفائدة ، وأن ذلك من الربا المحرم .

وينظر للفائدة جواب السؤال رقم (39829)
.

 

والله أعلم .