الجواب :
الحمد لله
أولا :
خروج المهدي ثابت في السنة ، وهو من أواخر العلامات الصغرى لقيام الساعة .
قال علماء اللجنة :
” وليس في الأحاديث الصحيحة ما يدل على تحديد زمانه ” انتهى من “فتاوى اللجنة
الدائمة” (3 /140) .
وينظر إجابة السؤال رقم (1252) ، والسؤال رقم (10301) .

ثانيا :
لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم – فيما نعلم – حديث – لا بسند صحيح ولا موضوع –
يخبر فيه عن سقوط سبعة من حكام العرب آخر الزمان قبل ظهور المهدي .

فهذا الكلام باطل لا أصل له ، ولا يجوز أن ينسب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؛
لأنه من الكذب عليه .

ومن أمارات الحديث الموضوع : أن لا يكون له وجود في شيء من كتب السنة المعتمدة ،
فإذا رأيت الحديث لا وجود له في الصحاح ، ولا السنن ، ولا المسانيد ، ولا المعاجم ،
ولا المستخرجات ولا الأجزاء الحديثية ، ولا ذكره أحد من أهل العلم المعتبرين في
تصانيفهم ، وإنما يتناقله الناس اليوم على صفحات الانترنت وفي منتدياتهم : فاعلم
أنه حديث باطل لا يصح ، وحينئذ فلا تجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؛
لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى
أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ ) رواه مسلم في مقدمة الصحيح (1/7) .

قال النووي رحمه الله :
” فِيهِ تَغْلِيظُ الْكَذِبِ وَالتَّعَرُّض لَهُ ، وَأَنَّ مَنْ غَلَبَ عَلَى
ظَنِّهِ كَذِبُ مَا يَرْوِيهِ فَرَوَاهُ كَانَ كَاذِبًا , وَكَيْف لَا يَكُون
كَاذِبًا وَهُوَ مُخْبِرٌ بِمَا لَمْ يَكُنْ ؟ ” انتهى .

والله أعلم .