الجواب:
الحمد لله
أولا :
تكره التسمي بما فيه تزكية :
جاء في “الموسوعة الفقهية” (11/337) : ” وقد : ( غير النبي صلى الله عليه وسلم
الاسم الذي يدل على التزكية إلى غيره, فقد غير اسم برة إلى جويرية أو زينب ).
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ” رزقت بمولود ذكر سميته إسلام، فهل هذا الاسم فيه
كراهية أو حرمة من جهة الشرع في نظركم فضيلة الشيخ ؟
فأجاب : الجواب على هذا السؤال أن الذي ينبغي أن لا يسمي الإنسان ابنه أو ابنته
باسم فيه تزكية ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم غير اسم بره إلى زينب ؛ لما في اسم
بره من التزكية..” انتهى من فتاوى “نور على الدرب”.
وينظر جواب السؤال رقم (158253)ورقم
(117474) .

ثانيا :
الأسماء التي لم يرد فيها شيء بذاتها ، يراعى فيها معناها من حيث اللغة ، ومدلوها
عند من أطلقها ؛ فإذا كان يظهر منها جانب التزكية ، منع من ذلك ، وما لم يظهر فيه :
لم يمنع منه ؛ وما تردد الأمر فيه بين أن يكون تزكية أولا ، ينبغي الاحتياط بتركه
عند التسمية ، وفي غيره من الأسماء الحسنة سعة .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ” هذا هو الميزان: إذا لوحظ فيه معنى التزكية
يُغير، وإذا لم يلاحظ فيه معنى التزكية، فإنه لا يغير ” انتهى من “مجموع الفتاوى”
(25/281) .

والذي يظهر أن اسم ( نزيه )
أو ( نزيهة ) هو من هذا الباب ، الذي يدل على التزكية ؛ فالأحوط ترك التسمي به .

وللاستزادة في معرفة الأسماء
المحرمة والمكروهة ينظر جواب سؤال رقم (1692)
.
والله أعلم