سمعت أن التصفيق لا يجوز في الإسلام . مثلا , التصفيق للأطفال إذا قاموا بتأدية أي عمل حلال . هل يمكن أن توضح إذا كان هذا صحيح وهل هناك أي حديث يتعلق بذلك .


الحمد لله

التصفيق في الحفلات من أعمال الجاهلية ، وأقل ما
يُقال فيه الكراهة ، والأظهر في الدليل تحريمه ، لأن المسلمين منهيون عن التشبّه
بالكفرة ، وقد قال الله سبحانه في وصف الكفار من أهل مكّة : ( وما كان صلاتهم عند
البيت إلا مكاء وتصدية ) ، قال العلماء : المكاء الصفير ، والتصدية : التصفيق .

والسنة للمؤمن إذا رأى أو سمع ما يعجبه أو ما
ينكره أن يقول : سبحان الله أو يقول الله أكبر ، كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه
وسلم في أحاديث كثيرة .

ويشرع التصفيق للنساء خاصة ، إذا نابهنّ شيء في
الصلاة أو كنّ مع الرجال فسها الإمام في الصلاة فإنه يُشرع لهنّ التنبيه بالتصفيق ،
أما الرجال فينبّهونه بالتسبيح كما صحّت بذلك السنّة عن النبي صلى الله عليه وسلم ،
وبهذا يُعلم أن التصفيق من الرجال فيه تشبّه بالكفرة والنساء وكل ذلك منهيّ عنه .
والله ولي التوفيق . الشيخ ابن باز

وسئلت اللجنة الدائمة عن التصفيق من الرجال
لمداعبة الأطفال أو تصفيق الأطفال لتشجيع زميلهم فأجابت  :

لا ينبغي هذا التصفيق ، وأقل أحواله الكراهة
الشديدة لكونه من خصال الجاهليّة ، ولأنه أيضاً من خصائص النساء للتنبيه في الصلاة
عند السهو . وبالله التوفيق ..

من كتاب فتاوى إسلامية ج/4
ص/332-333

ويمكن تشجيع الأطفال بتكبير إذا فعلوا ما يعجب
الرائي والسامع أو بنداء مناسب أو برفع اليد ، أو رفع الصوت بكلمة ثناء مثل جيّد أو
ممتاز وما شابه ذلك . والله الموفق .