السؤال :
وضعت ايميل لأحد أصحابي وأكتشفت أنه يستخدمه بالمعاصي وأقفلت ايميله دون علمه ولا أريده أن يعلم هل يجوز ذالك أم لا؟

الجواب :
الحمد لله
إذا عملت بريدا الكترونيا ( إيميلا ) لصاحبك ، أو منحته بريدا لك ، صار مختصا به ،
وهو مسؤول عنه ، وليس لك الاطلاع على ما فيه ، ولا إغلاقه عليه دون علمه ؛ لحرمة
مال المسلم وعرضه ، فلا يجوز التجسس عليه ، ولا إهدار ماله ، ولا تعطيل منافعه ،
وسبيلك هو النصيحة والتذكير والإنكار بضوابطه .
وإن كنت أعطيته بريدا على سبيل العارية ليستخدمه مدة ، فاستخدمه في الحرام ، فلك أن
تفعل ما تراه الأصلح من إغلاقه ، أو نصحه وتنبيهه ؛ لأن البريد لا يزال على ملكك
واختصاصك ، فيجوز لك التصرف فيه بما تراه .
وينبغي أن تنصح صاحبك في الحالتين ، وأن تبين له خطر المعاصي وإثمها وشؤمها ، حتى
لا يعود لذلك في حال اشتراكه في بريد آخر .
والله أعلم .