الجواب :
الحمد لله
الواجب على هذه الفتاة أن تخرج من هذا المكان الذي تحارب فيه ، وتعرض عليها الفتنة
في دينها ، وقد يفلحون في صدها عن دين الله ، إلى أقرب مأمن يمكنها أن تأمن فيه على
نفسها ودينها .
ولا بأس أن تتحيل عليهم في خروجها ببعض الحيل ، أو تكذب عليهم ، أو تستعين بأحد أهل
الأمانة الذين يعينونها على ذلك .
ولا يحل لها أن تبقى في مكان تفتن فيه عن دينها ، إلا إذا لم تجد للهرب سبيلا .
فإن عجزت ، فلتصبر , ولتحتسب ما تجده من العناء والعذاب ، ولا تواجههم بما يهيجهم
عليها ، ويحملهم على أذاها وتعذيبها .
وتستعين بدعاء الله ، والافتقار إليه أن يجعل لها فرجا ومخرجا ، وتكثر من ذكره
والتضرع إليه في أوقات الإجابة .
ومن علم بحالها ، وأمكنه إعانتها : فهو واجب عليه ، لا يحل لمسلم أن يُسلم أخاه إلى
الفتنة في دينه ، وهو يقدر على فكاكه .
والله أعلم .